حدثنا هشيم قال أنبأنا يعلى بن عطاء عن محمد بن أبي محمد عن عوف بن مالك الأشجعي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خدر له فقلت أدخل فقال ادخل قلت أكلي قال كلك فلما جلست قال امسك ستا تكون قبل الساعة أولهن وفاة نبيكم قال فبكيت قال هشيم ولا أدري بأيها بدأ ثم فتح بيت المقدس وفتنة تدخل بيت كل شعر ومدر وأن يفيض المال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها وموتان يكون في الناس كقعاص الغنم قال وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون بكم فيسيرون إليكم في ثمانين غاية وقال يعلى في ستين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا.