أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال مرضت امرأة من أهل العوالي وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن شيء عيادة للمريض فقال إذا ماتت فآذنوني فماتت ليلا فدفنوها ولم يعلموا النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبح سأل عنها فقالوا كرهنا أن نوقظك يا رسول الله فأتى قبرها فصلى عليها وكبر أربعا.